احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
283
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
أوّلا يكون الخداع ، فيكون الميل ، فيكون الرّضا ، فيكون فعل الاقتراف ، فكأن كل واحد مسبب عما قبله ، فلا يفصل بينها بالوقف مُقْتَرِفُونَ كاف حَكَماً حسن عند نافع على استئناف ما بعده ، ومثله مفصلا مِنَ الْمُمْتَرِينَ تامّ وَعَدْلًا حسن لِكَلِماتِهِ كاف للابتداء بالضمير المنفصل الْعَلِيمُ تامّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ حسن يَخْرُصُونَ كاف ، وكذا : عن سبيله للابتداء بالضمير المنفصل بِالْمُهْتَدِينَ تامّ مُؤْمِنِينَ كاف ، ومثله : إليه ، وبغير علم ، وبالمعتدين ، وباطنه ، كلها وقوف كافية يَقْتَرِفُونَ تامّ لَفِسْقٌ حسن لِيُجادِلُوكُمْ حسن لَمُشْرِكُونَ تام بِخارِجٍ مِنْها حسن يَعْمَلُونَ كاف لِيَمْكُرُوا فِيها حسن وَما يَشْعُرُونَ كاف رُسُلُ اللَّهِ تامّ رسالاته كاف يَمْكُرُونَ كاف . وقيل تامّ للابتداء بالشرط لِلْإِسْلامِ كاف . ومثله : في السماء لا يُؤْمِنُونَ تامّ مُسْتَقِيماً كاف يَذَّكَّرُونَ تامّ عِنْدَ رَبِّهِمْ حسن يَعْمَلُونَ تام لمن قرأ : تحشرهم بالنون ، لأنه استئناف وإخبار من اللّه تعالى بلفظ الجمع ، فهو منقطع عما قبله ، ومن قرأ بالتحتية يقف على : يعملون أيضا ، لأنه إخبار عن اللّه في قوله : وَهُوَ وَلِيُّهُمْ فهو متعلق به من جهة